إحياء رسالة العلماء الإصلاحية واحتياجاتها


||عدد مرات المشاهدة7373 زيارة|عدد الإرسال لصديق262 إرسال|عدد مرات الطباعة0 طباعة|0 تعليق

رسائل العلماء (10)


إحياء رسالة العلماء الإصلاحية واحتياجاتها


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله صحبه أجمعين وبعد:-
إن إحياء رسالة العلماء في الأمة الإسلامية ضرورة إصلاحية، وفي هذا السياق لابد من ملاحظة المعاني التالية حتى تؤدى هذه الرسالة على الوجه الأكمل إن شاء الله.
أولاً- إحياء رسالة العلماء الإصلاحية هي الخطوة الأولى في مسيرة الإصلاح.
ثانياً- الأمة الإسلامية بحاجة إلى المثل والقدوات الصالحة حتى تسلمهم قيادها وتسير على هديهم وتوجيههم.
ثالثاً- العلماء الربانيون الذين يحملون راية الإصلاح يجب أن يحققوا في أنفسهم:
1. الصدق والإخلاص، والعفة عما في أيدي الناس.
2.  التضحية في الوقت والمال لصالح مشروعهم الإصلاحي.
3.   حمل هموم الأمة والمساهمة في معالجتها.
4.   التحقق بأخلاق الأنبياء{اتبعوا من لا يسألكم أجراً}
5.   سعة الصدر وبعد النظر وتميز في العلم والفكر.
6.   معايشة العصر وفقه الواقع والمستجدات والموازنات والأولويات.
7.   لين الجانب والتحبب إلى الخلق وكلما اقترب الناس منهم زادوا  لهم حباً وتقديراً.
8.   كرم النفس وحسن الخلق وبذل المعروف.
9.   بيوت العلماء قبلة للمسلمين وقدوة حسنة لهم.
10.   البعد عن اليأس والحقد والغضب .......
رابعاً- طموحاتنا كبيرة ولن تتحقق دون تضحيات كبيرة
       إذا كانت النفوس كباراً ................. تعبت في مرادها الأجساد.
خامساً- نريد تياراً إصلاحياً قوياً يقوده العلماء الربانيون يكون امتداداً لجهود كبارعلماء الشام منذ مؤتمرهم الأول عام1938 لا ننافس أحداً ولا نكرر أحداً ونتعاون مع الجميع مع الحب والتقدير للجميع.
سادساً- نهتم بالعلماء الشباب ونؤمل بالدور الإصلاحي الواعد على أيديهم إن شاء الله ونقول لهم سيروا ونحن معكم ومن ورائكم.
سابعاً- نذكر قول مصطفى صادق الرافعي رحمه الله: إذا أنت لم تزد شيئاًعلى الدنيا فأنت زائد على الدنيا.
ثامناً- العناية بالسنن الربانية في المسيرة الإصلاحية دون تسرع ولا حرق للمراحل ولا اعتساف في الخطوات ولا جمود ولا بكاء على الأطلال، ولا تردد ولا غفلة.
تاسعاً- العمل العمل والبناء البناء بعيداً عن كثرة الكلام والتنظير في الفراغ.
عاشراً- فقه الإختلاف ضروري كفقه الإئتلاف ويذكر هنا:
      - خلاف الرأي لا يفسد للود قضية 
     - رأينا صحيح يحتمل الخطأ ورأي غيرنا خطأ يحتمل الصواب
     - إنما يعرف الفضل من الناس ذووه
     - من لا يشكر الناس لا يشكر الله
     - احترام الرأي الآخر مطلوب والتعصب للرأي مزموم
هذا وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
                                                                             د.موسى إبراهيم الإبراهيم