الثلاثاء، ٨ ربيع الأول ١٤٣٣ هـ - ٣١ كانون الثاني ٢٠١٢
1279
الإخوة الأحبّة الكرام منسوبو رابطة العلماء السوريّين .. حفظهم الله ورعاهم ، وسدّد خطاهم لما يحبّ ويرضى آمين .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد ؛ فإنّه لشرف لنا عظيم أن أكرمنا الله تعالى بهذه الرابطة ، التي هي منبر حرّ جمع الله عليه قلوبنا لخدمة دينه ، والدفاع عن دعوته ، فنرجو الله تعالى أن يرزقنا الإخلاص لوجهه الكريم ، ويأخذ بأيدينا إلى ما يحبّ ويرضى ، ويقوّي عزائمنا على حمل الأمانة ، وتبليغ الرسالة ، ونصح الأمّة ، والجهاد في الله حقّ الجهاد ، حتّى يكون الواحد منّا بألف أو ألوف ، إنّه وليّ ذلك والقادر عليه ..
أيّها الأحبّة ! إنّنا مدعوون في هذه الظروف الدقيقة الحرجة ، التي تمرّ بها بلادنا إلى أن نتحلّى بأقصى درجة من الفاعليّة والنشاط ، فالزمن يتسارع ، والأيّام حبالى بالمفاجآت ، والميدان ميدان سباق بين أصحاب المبادئ المتصارعة ، والمشاريع المختلفة ، وإذ كان لكلّ منّا مزاياه وطاقاته ، ودائرة تواصله وتأثيره الخاصّة من الأقارب والمحبّين والأصدقاء ، فإنّني أقترح عليكم أيّها الأحبّة ! أن تتجلّى فاعليّتكم في النقاط التالية :
1 ـ التعريف بالرابطة وأهدافها ونشاطاتها ، والتعريف بالقائمين عليها .
2 ـ حشد التأييد المادّيّ والمعنويّ لها .
3 ـ حثّ الأقارب والمحبّين والأصدقاء على دعم الرابطة ومساندتها لتحقيق أهدافها .
4 ـ المبادرة بتقديم المقترحات البنّاءة لمسؤولي الرابطة ، والتواصل مع الرابطة بتقديم المعلومات والخبرات ، وعرض المساهمة والمشاركة فيما يحسن كلّ أخ على حسب تخصّصه وميدانه ، فكلّ منا على ثغرة ، وينظر من زاوية .
هذا غيض من فيض أيّها الأحبّة ! وإنّ جهاد الكلمة ، وتقديم النشاط الداعم المؤيّد لهو من أهمّ ميادين الجهاد في هذه الأيّام ، وينبغي ألاّ يستهين أحد منّا بجهده وعطائه ، فالله جلّ وعلا يبارك في القليل وينمّيه ، ومن كلام الفاروق رضي الله عنه للمشركين : " والله لو لم أجد إلاّ الذرّ ـ أي صغار النمل ـ لجاهدتكم به " .
والله وليّ التوفيق والسداد ، وتقبّلوا خالص التحيّة والتقدير ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
حرّر في 8/3/1433هـ أخوكم المحبّ
عبد المجيد البيانوني
تنويه:
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين