مواطن الدعاء


|||عدد مرات المشاهدة117 زيارة|عدد الإرسال لصديق1 إرسال|0 تعليق

نص الاستشارة أو الفتوى:

مواطن الدعاء



نص الجواب:

 (الدعاء مُخ العبادة) كما ورد به الحديث، ومظهر العبودية، ومفتاح فيض الربوبية أمر الله تعالى به العباد مطلقاً عن التقيد بزمان أو مكان قال تعالى: [ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ] {غافر:60} وقال جلَّ شأنه: [وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ] {البقرة:186}.

 

وله آدابٌ وشروط وأوقات وأمكنة لها به مزيد اختصاص، ولله تعالى فيها تجليات لا تحصى، وقد أكَّد الشارع أمره في سائر الأوقات وحثَّ على الإكثار منه في مواقف الحجِّ والعمرة، فمنها عند إرادة الإحرام، وعند دخول مكة، وعند إتيانه باب (بني شيبة) المعروف الآن (بباب السلام)، وعند رؤية الكعبة، وعند شرب ماء زمزم، وعند البداءة في الطواف من الحجر الأسود، وبعد استلامه، وعند مسامته باب الكعبة حال الطواف، وعند الركن العراقي، والشامي واليماني، وهكذا يفعل الطائف في كل شوط من أشواطه ركناً أو واجباً أو مندوباً، وبعد الفراغ منه بالملتزم وبعد الفراغ من ركعتيه خلف مقام إبراهيم عليه السلام وعند خروجه من باب الصفا إلى السعي، وعند قربه من الصفا وصعوده عليه، وعند نزوله منه مُتوجِّهاً إلى المروة، وبين الميلين الأخضرين، وإذا بلغ المروة فعل مثل ذلك حتى يتم سعيه، وعند خروجه من مكة قاصداً عرفة، وعند دخوله منى وخروجه إلى عرفة، وعند وصوله عرفة، وعند وقوع نظره على جبل الرحمة، وإذا استقرَّ بعرفة، وإذا أقام في الموقف، وإذا دفع إلى المزدلفة، وإذا وصل إليها، وإذا وقف بالمشعر الحرام، وإذا أتى منى، وإذا رمى الجمرة، وعند إرادة الذبح أو النحر وبعد الفراغ منه، وإذا حلق أو قصَّر، وعند رمي الجمرات الثلاث في أيامها، وعند نزوله بالمحصَّب، وعند دخوله مكة، وعند زيارة المعلى يدعو لأهل القبور ولنفسه وللمسلمين بالمغفرة والرحمة، وعند مولده صلى الله عليه وسلم، وعند مولد السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها، وعند مولد علي كرَّم الله وجهه، وعند آثار أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وفي طواف الوداع كما تقدم، وبعد صلاة ركعتيه خلف المقام، وعند الملتزم، وهناك يدعو بما تيَّسر له وكذلك عند زيارة المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، يتأكَّد الدعاء والاستغفار والصدقة.