مراسلة الفتى للفتاة الأجنبية


|||عدد مرات المشاهدة375 زيارة|عدد الإرسال لصديق1 إرسال|0 تعليق

نص الاستشارة أو الفتوى:

هل المراسلة بين الفتى والفتاة الأجنبية حرام؟



نص الجواب:

إنَّ المراسلة كالكلام لا يجوز إلا في أضيق الحدود، وعلى أن يكون في مصلحة مشروعة أي غير محرمة، كسؤال علمي أو استطلاع خبر، أما مراسلة العواطف فهي ممنوعة، لآثارها السيئة على الطرفين، وبخاصة في سنِّ المراهقة والشباب.

 

ومن يقول: إنَّ المراسلة هي لمجرد التعارف؛ فإنَّ وراء التعارف ما وراءه من أخطار، وهو وسيلة للتورُّط في أمور لم يعمل حسابها، فيكون الندم على عدم التروي والتأني في الإقدام على هذه الخطوة، فقد يكون مع التراسل صور خاصة، وقد يجر إلى إفشاء أسرار لا يجوز إفشاؤها، فيجب البعد عن هذا التقليد، ومن الخطورة أن تستقلَّ الفتاة عن والديها في إنشاء هذه العلاقة، أو تثور عندما يفتحان خطاباتها، والإسلام علَّمنا الحرص على الشرف والكرامة.

 

وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

 

المصدر: (مجلة منبر الإسلام، السنة الخامسة والأربعون، جمادى الأولى 1407 - العدد 5).