الأسير الحر رائد صلاح


|||عدد مرات المشاهدة213 زيارة|عدد الإرسال لصديق1 إرسال|0 تعليق

كاتب الترجمة: الشيخ حسن عبد الحميد


بسم الله والله أكبر وبه نستعين :

 قال تعالى ( وجاهدوا في الله حق جهاده ) الحج ٧٨

دينك ياأخي يقول ( ماترك قوم الجهاد إلا ذلوا ) وعشرات الآيات  الكريمات تقول : جاهدوا ، وجاهدوا ، جاهدهم ، ( وأعدوا لهم مااستطعتم من قوة ) الأنفال .

( ألا إن القوة الرمي ) 

 

بل حتى الجهاد بالقرآن ، يقول الله سبحانه وتعالى لنبيه عليه السلام ( وجاهدهم به جهادا كبيرا ) ٥٢ الفرقان 

هم : أعداء الله وماأكثرهم !!

 به : أي القرآن العظيم 

 

القرآن يُجاهد به ؟ نعم . 

جهاد الكلمة ، والكلمة تكون بالقلم واللسان والصحيفة والمجلة ، وقد تكون أقوى في النفوس من وقع القنبلة ، ألا تسمع من أسلحة الأعداء الغزو الثقافي !

 

أمتنا صفر في كل شيء ! 

عندما أقول نحن أمة مسخرة لا تؤاخذوني ! 

 

نحن أمة اقرأ وليس في بيوتنا سوى الطنافس والقدور والصحون وألاعيب الأطفال والمغريات الجنسية !

 

حتى في ألعاب أطفالنا ولباس نسائنا روائح الوثنية ، وصار عنوان الحب صورة قلب ووردة حمراء ، ولاحول ولاقوة إلا بالله .

 

حديثي اليوم عن بطل تمثل هدي القرآن عمليا ، رجل قديم الجهاد يعيش له ويصحو عليه ، يلقب بشيخ الأقصى رئيس الجناح الشمالي للحركة الإسلامية ،

 

 سلاحه الكلمة الطيبة في أرض ممتلئة ظلما وعدوانا من عدو غاشم محتل ، فهل يستكين ! أبدا !

 

 يمشي مرفوع الرأس مشية الأبطال ويصرخ في وجوه المحتلين في كل خطبة ودرس ، دخل السجون منصوب القامة وخرج موفور الكرامة ليس في يده كسور ولا في جبهته سواد إطفاء السجائر ! 

 

سجون بلادنا العربية موت أحمر وإذلال أكبر ، رأيت طلاب علم عندنا سجنوا لمدة أيام فخرجوا وقد نتفت ذقونهم وحواجبهم ، وبدت لذعات إطفاء السجاير في وجوههم ، السجين في بلد يحكمه القرامطة معناه ذهب ولن يعود ! وإن عاد ! عاد بعشرات الأمراض الخطيرة كما حدث للشيخ البطل الفدائي المسلم سعيد حوى قضى في زنزانة منفردة ٤ سنوات ونصف وخرج بأمراض كثيرة لاتحملها الجبال الراسيات ، وتوفي بعدها نضر الله وجهه . 

 

الحديث عن سجوننا وسجون أعدائنا حديث طويل سنتحدث عنه قريبا إن شاء الله . 

 

نعود لحديثنا عن بطلنا الذي دخل السجن اليهودي نمرا وخرج أسدا حياه الله ، ومنع من أن يستقبله الشباب بالأحضان ، وغاب عن الاستقبال مع الآسف العلماء وحركة حماس وحركة التحرير الفلسطنية ، من المؤسف والمبكي ألا يكون في استقباله محمود عباس وخالد مشعل  ! 

 

وكان من المفروض أن يذهب وفد من الشقيقة سوريا ، وفد من العلماء ومشايخهم فرائد صلاح من حراس المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين ، لكن مشايخ السوء عندنا مشغولة باسترضاء السلطان وتقبيل يده ومسح جزمته والتبرك بثيابه والقرب منه ؟؟

 

 ولا أظلمهم فسيدهم وشبقونهم صاحب العذبة الطويلة والعمامة المكورة والجبة الإنجليزية الذي أبدل تحية الإسلام بشالوم الإسرائيلية ، هاهو الشبقون المفتي الضال يقبل أيدي غلمان المجوس فردا فردا ، والعوام يقولون ( ياحيف على اللفة والذقن ، لقد بهدلت المشايخ كلهم )

 يارجل سمعة الإسلام والمسلمين آسمى من ذلك  !

 

أنا متأكد أن ملائكة السماء بسطت أجنحتها لاستقبال هذا البطل المدافع عن المقدسات والحرمات ، فهو من أشهر الشخصيات في مواجهة السياسة العدائية الإسرائيلية ، وأول من كشف النقاب عن حفريات المسجد الأقصى 

 

من مؤسسي الحركة الإسلامية ، رئيس بلدية أم الفحم ، فرضت عليه الإقامة الجبرية ومنع من السفر مرات ومرات ، وتعرض لمحاولات اغتيال كثيرة وأصيب بطلق ناري في رأسه ، كرمته مؤسسة الملك فيصل العالمية فنال جائزتها سنة ٢٠١٣ لخدمة الإسلام  .

 

حياك الله رائد وأنت رائد المجاهدين ، أهلا بك يا رائد وياصلاح ، إن غاب عن استقبالك العلماء والزعماء فقد استقبلت القلوب ، واعذرهم لا بارك الله بهم فهم مشغولون بمن يدر عليهم المال أو التصفيق أو الثناء ، فالزعماء الفلسطنيون مشغولون إما في السياسة واقتناص المؤيدين ، أو في النفاق للمجوس الأغنياء !

 

 يارائد إن الجهاد له أهله ومستقبلوه ولا يصلح له الحرامية والمصلحجية !!

 

حياك الله وحيتك ملائكته يارائد ، وأنا نيابة عن عن رابطة العلماء السوريين والمجلس الإسلامي السوري ، نيابة عن رابطة أدباء الشام ، نيابة عن الدعاة إلى الخير ، نيابة عن طلاب العلم الصغار وعن كل المسلمين الأحرار أقبل يديك وجبهتك الشامخة في وجه عدو محتل لئيم يصفه القرآن الكريم بالخسة والدناءة والخبث والمكر !!

 

 يارائد الصلاح ، والصلاح في لغة الإسلام ليس مظاهر ، وإنما جهاد بكل صنوفه : بالكلمة أوالمال أو التضحية !!

 

 صدقت ياصلاح ( الأقصى ليس للتفاوض ، ولن ننكسر ) ، حياك الله مولانا أيها الرائد فأنت طليعة المجاهدين ، ومعذرة إليك يارائد فقد استشهد البطل أحمد ياسين والعالم نائم مخدر !!

 

 معذرة ياصلاح لو كانت أمة المليار حية لسمعت زغاريد النساء تدوي من كوالامبور إلى الرباط إلى أغادير ، لكن لن تزل أمة تمشي وراءك أيها الرائد ، والرائد لا يكذب أهله كما أخبر عليه السلام .

 

أيها الرائد لطريق المجد والكرامة سنطمئن أن المسجد الأقصى المبارك في أيد أمنية ، وشباب طاهر عظيم 

 

أخي الكريم : إذا قرأت عن سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله فرائد صلاح ولا أزكيه على الله والله حسيبه هو حادي الركب تحت لواء الحمد ، لواء محمد عليه الصلاة والسلام  .

 

يارائد صلاح أهلا بك وقبلة على يديك من محبين لا تعرفهم والله يعرفهم .

 

 وتهنئة فواحة بالعطر إلى كل فلسطيني أينما وجد وتحت أي سماء هنيئا لكم بعودة البطل إلى عرينه ، ولو كان المسلمون أحرارا بصدق لدقت طبول الفرحة في الرياض وكوالامبور ، وعار على أمة تسكت على المهازل !

 

عار على أمة دان الوجود لها 

أن يستبح حماها خائن الذمم 

كنا أساتذة الدنيا وسادتها 

مابالنا اليوم أصبحنا من الخدم 

 

والله أكبر والمستقبل لهذا الدين 

اللهم فك أسر المأسورين