المساجد وأهلها (قراءة شرعية وعصرية)


|||عدد مرات المشاهدة49 زيارة|عدد مرات الطباعة1 طباعة|0 تعليق

المؤلف: د. عبد السلام بسيوني

التقديم للكتاب:

 

أُمرنا ديننا الحنيف أن تكون المساجد لله تعالى العلي العظيم وحده (وأن المساجد لله؛ فلا تدعوا مع الله أحدًا) مع هذا الأمر الإلهي نجد أن مساجد السنة وعلماءها يحاربون، ويضيق على عما رها، وتحصر أنفاسهم، وينتشر المخبرون والبصاصون وأنواع الجواسيس والوشاة بينهم، ثم تُنشأ وتحمى مساجد الضرار والطوائف الخارجة عن الإسلام: كالأحمدية والبهائية والرافضة المنحرفين الغلاة، بل طالب بعض أكابر مجرميهم أن تفتتح معابد للبوذيين وغيرهم!

ثم اجتهد أولئكم في تحويل المساجد الرمزية الكبرى إلى مساجد ضرار، تحارب فيها السنة، ويصفق للحكومات العميلة المتعاقبة، من خلال مشايخ داجنين انتموا للحزب الحاكم وأهواء مسؤوليه طوعًا أوكرهًا، لولا بعض الأحرار ممن يرفضون التدجين والتطويع والتجاوب مع الباطل والقهر!

وأنشئت مساجد ضرار مشهورة في الغرب كمسجد المتنبئ الهالك رشاد خليفة، والمسجد الذي أمت فيه المرأة أمينة ودود المصلين!

كما سرقت أوقاف المساجد، التي كانت تنفق على صيانتها، وتجري جرايات على العاملين بها، والفقراء الذين يعتادونها.

ولأن للمساجد دورها المركزي والرئيس في حياة الأمة يجب أن نعيد لها دورها، واحترامها، وفاعلياتها، وأوقافها، ومرافقها التعليمية والاجتماعية والخيرية - لن أقول كالكنيسة؛ فحاشا أن أقارن – كما كانت في الأمة، لتخرج للأمة مسلمين وعاة يقظين، وترعى الفقراء، وتكفكف الجامحين، وترشد الجانحين، وتعلم الصبيان والنساء والرجال!

وفي هذا الكتاب، سأحاول استيعاب ما جاء في كتاب الله تعالى وسنة سيدي الحبيب صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وما قاله العلماء المعتبرون عن المساجد ودورها، مع إطلالة على بعض الجوانب المعاصرة التي يثرى بها الموضوع ويعمُق..

الكتاب هــــنا