بيان رابطة علماء أهل السنة بشأن ما يحاك ضد الأزهر


||عدد مرات المشاهدة239 زيارة|عدد مرات الطباعة1 طباعة|0 تعليق

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه ومن والاه، وبعد،،

فقد تابعت رابطة علماء أهل السنة الحملة الشرسة التي يشنها نظام الانقلاب وأذرعه المختلفة في مصر ضد الأزهر نفسه ومناهجه، حيث يحمُّله إعلام الانقلاب وأبواقه مسئولية تفجير الكنائس بسبب من انحراف المناهج التي تخرج إرهابيين ومتطرفين بزعمهم.

 

يضاف لهذا أن برلمان الانقلاب قد أعد قانونًا يقدَّم للمناقشة والإقرار أهم ما فيه أنه ينقل التعليم غير الشرعي الأزهري ويجعل تبعيته للمجلس الأعلى للجامعات، وكذلك المعاهد الأزهرية، وكذلك مجمع البحوث الإسلامية، وهذا يعني تجريد الأزهر الشريف من سلطته التعليمية، وسلطة الفتوى والبحث في النوازل والمستجدات، ويبقى الأزهر بعد ذلك أثرا بعد عين!

 

والرابطة إذ ترى هذا العمل جريمة في حق مصر، وفي حق العالم الإسلامي، فإنها تؤكد على ما يلي:

 

أولا: أن الأزهر الشريف ليس ملك مصر حتى تتحكم فيه عصابة انقلابية دموية داخل مصر، ولكنه ملك للأمة الإسلامية كلها كما هو تاريخه عبر ألف عام.

 

ثانيا: أن من واجب الأمة الإسلامية كلها في مشارق الأرض ومغاربها أن تنتصر للأزهر باعتباره مؤسسة لها تاريخ وجهاد ضد المستعمر، ومنارة للإسلام السني الوسطي في العالم .. وذلك بأن يخطب الدعاة عنه، وبقيام العلماء بكتابة البيانات الرافضة لهذه الحملات المسعورة، وتسيير الجماهير الأزهرية حول العالم للفعاليات لمنع هذه الجريمة.

 

ثالثا: على كل من يهمه الأمر من اتحادات علمائية ودعوية، وروابط، وهيئات وكيانات، أن تتحرك لإدانة هذا الإجراء الظالم الباغي، المدمر لمصر والتعليم الديني، وأن تعلن تضامنها مع الأزهر ضد ما يحاك له، فهدم الأزهر كارثة علمية يترتب عليها خطر كبير.

 

رابعا: بهدم الأزهر، أو تهميشه، فإن التطرف سينتشر وستظهر أعمال لا تمت للإسلام بصلة يكون الخاسر الأكبر فيها غير المسلمين وأولهم النصارى، مما يستدعي رفضهم ، هم أيضا،  لهذا الهجوم على الأزهر..

 

خامسًا: نرى أن ما تقدم عليه عصابة الانقلاب في مصر بشأن الأزهر وتحميله مسئوليات لا علاقة له بها هو من باب التغطية على فشله في كل المجالات: الاقتصادية، والسياحية، وحتى ملفه الأساسي الذي من المفترض أن ينجح فيه وهو الملف الأمني، فقد فشل فيه فشلا ذريعا، وها هو يحمله للأزهر، ليغطي على فشله في كل شيء، واستثمارا للفرصة للقضاء على الإسلام كما يتصور الذي يمثله الأزهر الشريف بتاريخه وجهاده، (والله يقول الحق وهو يهدي السبيل).

 

 رابطة علماء أهل السنة