الأسد يتسلم سيفاً دمشقياً من وفد «اتحاد علماء بلاد الشام» في دمشق
معروف صيداوي
لقد ساءنا كثيراً أن نرى صورة احمد الزين وهو يسلم سيفاً لديكتاتور وجزار سوريا بشار الأسد، وكأنه إلى جانب إعطائه صك البراءة باسم العمامة التي يلبسها، يقول له بشكل مباشر بارك الله بك أيها المجرم ولتمارس المزيد من القتل والإجرام بحق الشعب السوري فأطفاله ونساؤه ورجاله يستحقون منك ما تقوم به وأكثر وهذا السيف قد يساعدك إذا ما عجزت آلتك العسكرية عن البطش والتنكيل بهذا الشعب الصابر على الظلم والقهر منذ خمسة عقود... وما تمارسه باسم فلسطين والمقاومة..
ترى ألم يرى فضيلته صور ذبح أبرياء سوريا على يد مجرمي هذا النظام..؟؟؟؟
وهل السجود لصورة بشار الأسد من الإسلام في شيء.؟؟
وهل هذا الإجرام والخروج على مبادئ الإسلام من ضرورات العمل المقاوم لتحرير فلسطين ومواجهة المشروع الأميركي الصهيوني.؟؟
وهل هذا من أولويات الوحدة الإسلامية التي يحدثنا عنها فضيلته أم كانت الزيارة بطلب من الشيخ حسان عبدالله الذي لا يرد له طلب..؟؟
ولكن أظن أن النوم في فندق الميريديان الفخم لليلة واحدة أهم بكثير من دماء الشعب السوري..؟
لماذا لا يحدثنا فضيلته عن مشاركته في لجنة فصل احد المشايخ السنة من تجمع العلماء لأنه شارك في تجمع مناهض لممارسات الأسد..؟؟
مدينة صيدا وأبناء صيدا براء مما ارتكبه احمد الزين ونعتذر من الشعب السوري على ما قام به هذا الشخص الذي ندعو الله له أن يهديه ويعيده إلى جادة الصواب..
تنويه:
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين