A PHP Error was encountered

Severity: Notice

Message: Only variable references should be returned by reference

Filename: core/Common.php

Line Number: 257

A PHP Error was encountered

Severity: Warning

Message: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/islamsy/public_html/portal/system/core/Exceptions.php:185)

Filename: libraries/Session.php

Line Number: 675

A PHP Error was encountered

Severity: Warning

Message: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/islamsy/public_html/portal/system/core/Exceptions.php:185)

Filename: controllers/article.php

Line Number: 43

رابطة العلماء السوريين


هكذا مزّقتنا التبعية !


|||عدد مرات المشاهدة706 زيارة|0 تعليق

كاتب المقال: د.حسين عتوم

 

رؤية استراتيجية للثورة السورية 

 

سؤالان كبيران تفرضهما ساحات القتال وصفحات السّجال حول الثورة المعجزة ، التي أعجزتْ تحالف الأعداء فلم تنهزم ، ولم يُعجزها تفرّق الأبناء فلم تستسلم !

 

السؤال الأول : كيف يمكن لأنظمة متنافرة أن تجتمع ؟ ومذاهب متوازية أن تتلاقى ؟ وثقافات متباعدة أن تتقارب ؟ واتجاهات متناقضة أن تتّفق ؟! 

 

ما الذي يجمع المجوسي إلى الروسي والشيعي إلى الشيوعي والعلمانيين إلى المعمّمين وتجّار الفن إلى تجار الدين برغم كل عوامل التدافع والصدام !؟ 

 

السؤال الثاني : كيف يفترق الجهاد الواحد طرائقَ شتّى ويتبدّد الدين الجامع بين عقليّات 

ومذاهب تتنازع  ولا تتواضع ؟

 

كيف لأبناء ثورة متفرّقة ومحاصرة  أنْ يصعب اجتماعهم واستقوائهم في أحلك الظروف وأشدّها احتياجاً للوحدة لا التقارب ، والهرولة لا المشي ، والتغاضي عن الخلافات لا وضعها تحت المجهر ؟   

 

وكيف لفصائل عديدة يُراد حرقها أن يطول افتراقها وتستعصي على الاندماج برغم الضرورات الوجودية والمصيرية التي تفرض بقوة أن تندمج آلياً و حتمياً لا اضطرارياً وقسرياً ! 

 

كيف أمكن أن يعاد برمجة أهم جبهات الثورة ، بوابة دمشق ومفتاح الطريق الموصد ، جبهة حوران بكل مكوناتها لتصبح جزءً من خطة ابتلاع الجبهات واحدة تلو الأخرى ومن ثم وأد الثورة ؟ 

 

حوران التي كانت أول من كسر حاجز الرعب وأعلن صرخة الميلاد والحياة ، كيف غدتْ أول من يخيط أكفان الحرية ويعيدها للقبر ثانيةً ؟!    

 

لماذا اجتمع الأعداء وتفرّق الأبناء ؟

 

الجواب باختصار يكمن في ظاهرتَين أو بمعنى أدقّ في عقيدتَين  : 

 

في الاستراتيجية التي رَتَقَتْ تناقضات الأعداء والمذهبية التي مزّقت توافقات الأبناء ! 

 

فما هي العوامل التاريخية التي أفرزت تلك التحالفات الخرافية بين صُنّاع القرار ، والخلافات الكارثية بين المجاهدين والثوار ، فتمخّض عنها مذبحة الشعب السوري وانتزاعه من أرضه كرهاً وتهجيره قسراً ؟    

 

الشعوب المتصادمة ثقافياً وحضارياً ، والمذاهب المتناقضة فكرياً  ودينياً لا يمكن أن تلتقي إلا في حالة واحدة : 

 

أن تخشى من عدوّ عميق الجذور متنامي البذور ، تعتقد قوته الذاتية الكامنة وتؤمن بقدرته الهائلة على بلوغ أحلامه وطمس أحلامها إنْ اكتشف ذاته وتصالح معها ، وتدرك أنها لا تستطيع القضاء عليه إلا أن تشترك جميعاً في المهمة والمسؤولية ! كما صنعت قبائل العرب في الجاهلية الأولى لاغتيال النبي الخاتَم محمّد صلى الله عليه و سلم . 

 

ذلك هو سحر الاستراتيجية ، يُلغي فوارق كثيرة مؤقتاً في سبيل الوصول إلى هدف مشترك يخدم مشروعاً مشتركاً يستحوذ على الأطراف جميعاً ! 

 

هذا المشروع قديم جديد منذ بدء الدعوة الأولى ، وإعْمال معْول الحرية بالأصنام البشرية والآلهة المزيّفة التي استعبدت الناس ولا تزال ! 

 

ولذلك ترى الميليشيات الشيعية والمجوسية والطائرات الروسية والأسدية والسياسات الأمريكية والأممية مصمّمة على مذبحة ( السُّنّة ) مهما كان الثمن باهظاً ومهما تلطّخت بالعار والدماء ! 

 

إنها استراتيجية الأعداء التي ذوّبتْ متناقضات ثقافية وطائفية ومذهبية ، شرقية وغربية ، لتركب في سفينة واحدة مهما بدا الموج عالياً والبحر ضارياً ! 

 

على الشاطئ الآخر ( أرض الجهاد و فصائل المجاهدين ) تغيب الاستراتيجية وتنتشر المذهبية ! حيث مراكب كثيرة وزوراق صغيرة تصارع الأمواج العاتية ذاتها والبحر الهائج ذاته ! لكنها مراكب شتّى ذات مذاهب شتّى ، ليس لها استراتيجية جامعة وذكية بما يكفي لتجتمع في مركب واحد أقدر على الإبحار في بحر متلاطم بالأخطار وليس ثمّة إلا الموت أو الحياة ! 

 

إنّ الرؤية الاستراتيجية بمثابة العقد الفريد الذي تنتظم فيه الحبّات المتناثرة معاً ولولاه لانفرطتْ وذهبتْ كل حبة باتجاه ! 

 

لكن الرؤية المذهبية بمثابة اليد الغاضبة العصبية التي تفرط حبات العقد النظيم وتنثرها نثراً !

 

هكذا مزّقتنا المذهبية على اختلاف أنواعها ولا تزال ! 

 

مذهبية مناطقية تتّهم مدينة وتخوّن أخرى ، مع أنّ نسيجنا واحد ! 

 

مذهبية فكرية تسارع إلى حظر الآخر وإلغائه ، مع أنّ مصيرنا واحد !

 

مذهبية دينية تحتكر الفهم وتوزّع صكوك الردّة والإيمان ، مع أنّ كتابنا واحد ! 

 

إنه سحر المذهبية التي تفرّق بين المرء وزوجه ، وبين الأخ وأخيه ! 

 

تباعد العالم عن المفكّر ، وتفرّق بين المقلّد والمجدّد ! 

 

تضع حواجز التنافر بين الأحكام والحياة ، والفنّ والدعوة ، والإبداع والدين ! 

 

كما تفرّق بين يجاهد باسم الله ومن يجاهد ليرفع الظلم والإذلال  وينتزع الحرية والكرامة  ! 

 

إنها المذهبية التي تجعل الأشياء المتكاملة متصادمة ، 

 

والأفكار المتكاملة متخاصمة ، والأعمال المتكاملة هادمة !!

 

لقد كان الأعداء (متعدّدو الجنسيات والمعتقدات والمذاهب)  أولى وأجدر بنار المذهبية المحرقة ، لكنّ الاستراتيجية جعلت المشروع مقدَّماً على الفوارق فانْطفأتْ النار إلى حين . 

 

و لقد كنا أحقّ البشر باستراتيجية تهمّش كل خلاف وتُعلِي كلّ اتّفاق ، غير أنّ المذهبية كانت حاضرةً بكامل قوّتها وفِتْنتها فمزّقتْنا أفراداً وهيئاتٍ وفصائل  . 

 

خلاصة القول : 

 

نحن لا نملك الاستراتيجية التي تجب كما يجب .. 

 

 نحتاج النفوس الكبيرة التي تحلّق بجناحَين : 

 

فكر لا يرتاح إلا أن يحمل همّ القضية المصيرية ويجتهد في وضع الرؤية الناجعة والاستراتيجية الجامعة  . 

 

وقلب لا يرتاح إلا بمشاركة المستضعَفين المنكسرين همَّهم ومشاركة جند الحق الحقيقيين حلمَهم والعمل في طريقهم حتى ينجبر الكسر ويتحقق الحلم . 

 

الثورة السورية في هذه المرحلة تحتاج البراغماتية حاجتها إلى المضادات النوعية ، إذ يستحيل اجتماع الفصائل بغير تغاضٍ عن خلاف وتغافلٍ عن اختلاف للاعتصام بحبل الله جميعاً . 

 

هنا تحديداً يتجلّى قصور بل إثم المفكّر والعالم والمثقّف والداعية ، إن لم يحمل ما يستطيع من المسؤولية ويبذل جهداً يقلّل النعرات المذهبية ويزيد التوجّهات الاستراتيجية . 

 

وهنا تحديداً تتجلّى الحاجة الماسّة لاندماج الفصائل كافّة دون استثناء مهما كانت التوجّهات المذهبية متطرّفة ، 

 

فكسب المتطرّف في جهتك قطعاً أفضل من تبديد الطاقة والزمن والدماء في قتاله ! ولأن استثناءه يعني قطعاً الفتنة والاقتتال وبالتالي خسارة استراتيجية كارثية ، وهو قبل ذلك كله سقوط أخلاقي وجحود ذميم لرفاق الكفاح والدم ، وهديّة مجانية مذهلة للأعداء المتربّصين !

 

 ختاماً : إذا كانت الانتصارات الميدانية تتحقّق بأيدي المجاهدين الشرفاء ، فإن رسم الاستراتيجية يتحقق بفكر المجتهدين الحكماء ، الذين يضعون الآليات الفاعلة لاستبعاد أسباب التصادم والإقصاء واعتماد أسباب التلاقي والتمكين .






Beğeni Satın Al Fenomen Ol

Beğeni Algoritmasının Hesap Üzerine Etkisi

Son zamanların en çok kullanılan uygulamalar listesinde açık ara farkla ilk sırada yer alan uygulama instagram uygulamasıdır. Bu uygulama günlük hayatımıza o kadar bağlı bir hale gelmiştir ki her anımızı paylaştığımız bir platform haline gelmiştir. Bu nedenle gün geçtikçe beğenilme arzusunun artması ile beraber beğeni ve etkileşim oranları konusunda büyük bir rekabet ortaya çıkmıştır. İnstagram uygulamasında takipçi sayısının artırılması için yoğun bir algoritma çalışmasının yapılması gerekir. Bu işlem büyük bir emek arz eden bir işlemdir. Ancak bunun yerine takipçi satın alınabilecek platformların ve bunun yanı sıra da beğeni algoritması için oldukça önemli olan instagram beğeni satın al platformlarının da bulunduğu görülmektedir. Bu uygulama için en önemli unsurun takipçi sayısı olduğu herkes tarafından bilinmektedir. Ancak bundan bir sonra gelen ise beğeni sayısıdır.

SHELL DOWNLOAD gündem haber Pubg mobile Oyun leke kremi aktif takipçi al php shell